بلينوس الحكيم

193

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

فأمّا الهواء فإنّه ريح ساكنة فيما بين سقّف هذا البناء العظيم [ 1 ] إلى أرضه ؛ فإذا وصلت إلى تلك الريح الساكنة مادّة من الريح [ 2 ] الحادثة التي تخرج من الأرض بخارا كما وصفت ، لم تجد تلك [ 3 ] الريح الحادثة موضعا خاليا فيما بين سقف هذا البناء إلى أرضه تكون فيه ؛ فدفعت الهواء فدخلت فيه فتضاغط وتدافع ، [ 5 ] فأحدث له التدافع حركة فسمّى ذلك الهواء المتدافع [ 6 ] المتحرّك ريحا . فإن كان مخرج تلك الريح الحادثة في الهواء من قبل الرّكن الشّرقىّ تدافع ما بين يديها من الريح الساكنة قبالتها إلى ناحية [ 9 ] المغرب سمّى ذلك التدافع والتحرّك ريحا قبولا ، وهي حارّة يابسة ؛ [ 10 ] وإن كان مخرج تلك الريح الحادثة من الرّكن الغربىّ ، تدافع

--> [ 1 ] ريح MLK : ريحا P - - سقف LPK : ناقص في M - - [ 2 ] إلى أرضه MLP : وأرضه تكون فيه K - - [ 3 ] الحادثة MPK : الجاذبة L - - تلك MPK : ناقص في L - - [ 5 ] تكون فيه MPK : ناقص في L - - فدفعت . . . فيه MLP : ناقص في K - - فتضاغط MLK : فتصاعد P - - [ 6 ] فأحدث MPK : وأحدث L - - فسمى MLK : سمى P - - [ 9 ] ما بين يديها MLP : ناقص في K - - قبالتها MPK : وأمالتها L - - [ 10 ] سمى ML : وسمى P : فسمى K - -